- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الصحّة والغذاء:
ترتبط الصحّة ارتباطاً مباشراً بالغذاء، فالتغذية السليمة، أساس الصحّة السليمة، لأنّ الغذاء هو الداء والدواء معاً، لذلك يجب على كل شخصٍ أن ينتبه لنوعيّة الطعام الذي يتناوله؛ لأنّ صحّة الجسم تعتمد على المجموعات الغذائيّة الأساسيّة التي تدخل إليه عن طريق الغذاء، كي يستطيع أن يقوم بمهامّه جميعاً، ويتمكن من إنتاج الطاقة، وهذه المجموعات هي مجموعة الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمعادن، بالإضافة للبروتينات، والكربوهيدرات، والسكريات، والدهون.[١] كما أنّ صحّة جميع أعضاء الجسم، والتناغم الحاصل بينها، يعتمد على توازن المواد الأساسيّة التي يكتسبها من الغذاء الذي يتم تناوله، وهنا بهذه المجموعة سنركز على الأبحاث والدراسات ونشر المنشورات ذات العلاقة بالصحة والغذاء ليبقَ الجسم قويّاً في مواجهة الأمراض. *(موضوع).
دراسة: الفلفل الحار يقلل خطر الموت المفاجئ
نشر موقع "اكسبريس" البريطاني نتائج دراسة أجرتها جمعية القلب الأميركية خلصت الى ان تناول الفلفل الحار بصورة منتظمة يقلل من خطر الموت المفاجئ.
وحسب الموقع، فإن الدراسة التي شارك فيها حوالى 600 متطوع من الصين والولايات المتحدة وإيران وإيطاليا تختلف عاداتهم وتقاليدهم الغذائية.
وقد أظهرت نتائج الدراسة أن بعض العادات الغذائية تساعد على إطالة العمر؛ فمثلا تناول الفلفل الحار بصورة منتظمة يقلل من خطر الموت المفاجئ بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26% وبسبب أمراض السرطان بنسبة 23%.
وبصورة عامة ظهر أن معدل الوفيات بين الذين يتناولون الفلفل الحار أقل بنسبة 25% مقارنة بالآخرين.
نشر موقع "اكسبريس" البريطاني نتائج دراسة أجرتها جمعية القلب الأميركية خلصت الى ان تناول الفلفل الحار بصورة منتظمة يقلل من خطر الموت المفاجئ.
وحسب الموقع، فإن الدراسة التي شارك فيها حوالى 600 متطوع من الصين والولايات المتحدة وإيران وإيطاليا تختلف عاداتهم وتقاليدهم الغذائية.
وقد أظهرت نتائج الدراسة أن بعض العادات الغذائية تساعد على إطالة العمر؛ فمثلا تناول الفلفل الحار بصورة منتظمة يقلل من خطر الموت المفاجئ بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26% وبسبب أمراض السرطان بنسبة 23%.
وبصورة عامة ظهر أن معدل الوفيات بين الذين يتناولون الفلفل الحار أقل بنسبة 25% مقارنة بالآخرين.
دراسة: البطاطس تطورت من الطماطم قبل 9 ملايين سنة!
ظهرت ثمرة البطاطس الحديثة لأول مرة منذ نحو 10 آلاف عام في جبال الأنديز قبل أن تصبح محصولاً رئيسياً يستهلكه المليارات من البشر حول العالم. ولكن نظراً لعدم حفظ النباتات جيداً في السجل الأحفوري، ظل نسبها غامضاً إلى حد كبير.
والآن، تتبع فريق من علماء الأحياء التطورية وعلماء الجينوم أصول هذا الغذاء النشوي الأساسي ووصوا إلى لقاء بـ«الصدفة» حدث قبل ملايين السنين مع قريب نباتي غير متوقع: الطماطم.وحلل الباحثون 450 جينوماً من أنواع البطاطس المزروعة والبرية، وكشفت الجينات عن أن سلفاً قديماً لنبات الطماطم البري قد تزاوج بشكل طبيعي مع نبات يشبه البطاطس يُسمى «Etuberosum» قبل 9 ملايين عام.وفي حين لم تكن الطماطم ولا نبات «Etuberosum» يمتلكان القدرة على إنتاج الدرنات – وهو الجزء المتضخم أو المنتفخ والصالح للأكل من النباتات المستأنسة كالبطاطس والقلقاس – فإن النبات الهجين الناتج كان يمتلكها، وفقاً لدراسة نُشرت، الخميس، في مجلة «Cell».
وتطورت الدرنات كوسيلة مبتكرة لنبات البطاطس لتخزين العناصر الغذائية تحت الأرض مع ازدياد برودة المناخ والبيئة في جبال الأنديز. ويوجد الآن أكثر من 100 نوع من البطاطس البرية التي تُنتج الدرنات، بعضها ليس صالحاً للأكل لاحتوائه على سموم، حسب ما نقلته شبكة «سي إن إن» الأميركية.
وقال سانوين هوانغ، الباحث المشارك في الدراسة ورئيس الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية وأستاذ في معهد الجينوميات الزراعية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية، في بيان: «إن تطوير درنة منح البطاطس ميزة هائلة في البيئات القاسية، مما أدى إلى ظهور أنواع جديدة منها، وساهم في التنوع الغني للبطاطس التي نراها ونعتمد عليها اليوم».
وكشفت الدراسة أن البطاطس أقرب إلى الطماطم على المستوى الجيني من نبات «Etuberosum». وأضاف هوانغ: «حللنا أخيراً لغز أصل البطاطس».
ظهرت ثمرة البطاطس الحديثة لأول مرة منذ نحو 10 آلاف عام في جبال الأنديز قبل أن تصبح محصولاً رئيسياً يستهلكه المليارات من البشر حول العالم. ولكن نظراً لعدم حفظ النباتات جيداً في السجل الأحفوري، ظل نسبها غامضاً إلى حد كبير.
وفي حين لم تكن الطماطم ولا نبات «Etuberosum» يمتلكان القدرة على إنتاج الدرنات – وهو الجزء المتضخم أو المنتفخ والصالح للأكل من النباتات المستأنسة كالبطاطس والقلقاس – فإن النبات الهجين الناتج كان يمتلكها، وفقاً لدراسة نُشرت، الخميس، في مجلة «Cell».
وتطورت الدرنات كوسيلة مبتكرة لنبات البطاطس لتخزين العناصر الغذائية تحت الأرض مع ازدياد برودة المناخ والبيئة في جبال الأنديز. ويوجد الآن أكثر من 100 نوع من البطاطس البرية التي تُنتج الدرنات، بعضها ليس صالحاً للأكل لاحتوائه على سموم، حسب ما نقلته شبكة «سي إن إن» الأميركية.
وقال سانوين هوانغ، الباحث المشارك في الدراسة ورئيس الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية وأستاذ في معهد الجينوميات الزراعية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية، في بيان: «إن تطوير درنة منح البطاطس ميزة هائلة في البيئات القاسية، مما أدى إلى ظهور أنواع جديدة منها، وساهم في التنوع الغني للبطاطس التي نراها ونعتمد عليها اليوم».
وكشفت الدراسة أن البطاطس أقرب إلى الطماطم على المستوى الجيني من نبات «Etuberosum». وأضاف هوانغ: «حللنا أخيراً لغز أصل البطاطس».
* وجبة الفطور وخسارة الوزن.. دراسة تكشف "الخدعة الكبرى"
يُولي الناس أهمية كبرى لوجبة الفطور، ويعتقدون أن تناولها ضروري للتحكم في الوزن، لأن إمداد الجسم بما يحتاجه من طاقة، سيؤدي إلى صرف النظر عن الطعام، لفترة أطول خلال النهار، لكن هذا الرأي ليس دقيقا كما نعتقد.
ويقول عميد كلية الصحة في جامعة إنديانا الأميركية، دافيد أليسون، إن عدم تناول وجبة الفطور في الصباح له تأثير محدود للغاية على تغير وزن الجسم.
وأجرى الباحث دراسة حول المكانة الكبيرة التي أحاطت بوجبة الفطور، حتى أضحى الناس يعتقدون أنها ذات دور محوري في ضبط الوزن ومنطقة الخاصرة.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن رواج هذه الآراء بشأن وجبة الصباح، ناجم بشكل كبير عن دعاية شركات أميركية مختصة في حبوب الفطور.
وفي بداية القرن العشرين، تم الترويج في الولايات المتحدة لفوائد حبوب الفطور مثل "كورن فليكس"، وقيل إنها تعزز نمو الأطفال وتقوي قدرات الذهن لدى البالغين.
ويرى الباحث أن تأثير إعلانات شركة "سي دبليو بوست" كان كبيرا في الولايات المتحدة، حتى أضحت وجبة الفطور ذات أهمية حاسمة في نظر الناس.
وبحسب المصدر، فإن شركات حبوب الفطور قامت بدعم عدد من الدراسات حتى توصي الناس بعدم إغفال وجبة الصباح، لأنها ذات فوائد جمة.
واتسمت هذه الدراسات بنوع من "التحايل"، لأنها أشارت فقط إلى الوزن الجيد لمن يتناولون الفطور، ولم تتحدث عن عوامل أخرى أدت إلى تفاديهم السمنة وتمتعهم بصحة سليمة.
ويقول الباحث إن إنجاز هذه الدراسات بشكل منهجي وعلمي دقيق حول وجبة الفطور، يستوجب أخذ عينة عشوائية، ثم جعل فئة من المشاركين يتناولون الفطور، مقابل آخرين لا يفعلون ذلك.
وفي تحليل أنجز سنة 2019، استنادا إلى سبعة بحوث طبية، تبين أن الأشخاص الذين طولبوا بتناول وجبة الفطور، لم يخسروا الوزن الزائد.
ويقول الخبراء إن الإنسان لا يخسر الوزن الزائد بتناول الفطور، وإنما بأخذ عدد سعرات حرارية أقل، خلال اليوم، وهو ما يعني أن العبرة بما نأكله في اليوم بأكمله، وليس بما نبدأ به النهار.
ما فوائد المشي خلال أوقات اليوم المختلفة؟
قال موقع «فيري ويل هيلث» إن المشي في أي وقت من اليوم يُفيد الصحة العامة، ويُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني ومع ذلك، هناك فوائد للمشي في وقت مُحدد من اليوم، وذلك حسب أهدافك الصحية واللياقة البدنية.
وأضاف أن المشي الصباحي قد يكون مفيداً لعدة أسباب منها:
- التحكم في الوزن وحرق الدهون
تُشجع ممارسة التمارين الصباحية بانتظام، قبل تناول أي طعام أو شراب، الجسم على حرق الدهون بمعدل أكثر فاعلية من وقت لاحق من اليوم، بعد تناول عدة وجبات.
ويمكن أن يكون المشي الصباحي وطريقة حرقه للدهون مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين يُعانون من السمنة.
تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ
قد يُساعد المشي الصباحي أيضاً في تعويض الآثار الضارة للجلوس لفترات طويلة فيما يتعلق بتدفق الدم إلى الدماغ لدى كبار السن الذين يُعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
- تحسين اليقظة ومستويات الطاقة
المشي أول شيء في الصباح يرفع مستويات الكورتيزول، الذي يلعب دوراً في اليقظة.
- تحسين النوم
يُمكن أن يُنظم التعرض لضوء الصباح أيضاً إفراز الميلاتونين، وهو هرمون يؤثر على النوم، مما يُساعدك على الحصول على قسط أفضل من الراحة بعد انتهاء اليوم.
وكذلك قال الموقع إن للمشي في منتصف النهار أو بعد الظهر فوائد عديدة، ويُعتقد أيضاً أن للمشي بعد الغداء أو بعد الظهر فوائد تختلف عن فوائد المشي الصباحي.
- تقليل وقت الجلوس
يُساعدك على تقليل الخمول طوال اليوم، مما يُقلل من فترات الجلوس الطويلة، مما قد يكون مفيداً لممارسة المزيد من التمارين الرياضية، بالإضافة إلى صحة القلب والأوعية الدموية.
- يُساعد على توازن مستويات السكر في الدم
يُمكن أن يُساعد المشي بعد تناول الطعام أيضاً على موازنة مستويات السكر في الدم.
ووجدت إحدى الدراسات أن النهوض للمشي فور الانتهاء من تناول الطعام أو بعده بقليل كان له تأثير كبير على مؤشر نسبة السكر في الدم في الجسم، مما قد يمنع الالتهابات الخفيفة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
يحسّن المزاج
يمكن أيضاً تحسين المزاج في أثناء المشي في منتصف النهار أو بعد الظهر، خاصةً إذا كنت تمارس هذه المهمة في مساحة خضراء أو حول الطبيعة.
ووجدت إحدى الدراسات أن المشي النهاري في المدينة لم يُحقق الفوائد الصحية العقلية التي يُحققها المشي النهاري في المساحات الخضراء.
لذا، فإن مكان المشي يلعب دوراً في الفوائد الصحية، تماماً كما هو الحال عند المشي.
- المشي في المساء يُخفف التوتر
يُفيد المشي في المساء الصحة العامة أيضاً، وذلك حسب ما تسعى إلى تحقيقه.
- تقليل التوتر في نهاية اليوم
يُمكن أن يُساعد المشي في المساء على تخفيف مشاعر التوتر والضغط النفسي، مما يُعزز الشعور بالراحة، حيث ثبت أن ممارسة الرياضة تُخفف التوتر.
وهذه النتائج ليست خاصة بالمشي المسائي، ولكن يميل الناس إلى الشعور بتوتر أكبر في نهاية اليوم مقارنةً ببدايته.
- تحسين الحالة المزاجية لسكان المدن
ينبغي على سكان المدن الاستمتاع بالمشي المسائي لتحسين الحالة المزاجية.
وكذلك تشمل الفوائد المحتملة الأخرى للمشي في المساء: تقليل القلق والاكتئاب، وخفض ضغط الدم، وتحسين تنظيم سكر الدم، إذا تم ذلك بعد العشاء، وتحسين مؤشرات الدهون والالتهابات.
وقال الموقع إن أفضل طريقة لتحديد الوقت الأنسب للمشي هي مراعاة أهدافك وجدولك.
ومع أن المشي مفيد، فإن الأهم هو اختيار وقت يشجع على المواظبة لجني الفوائد الصحية.
7 فوائد في شرب الماء الدافئ مع العسل كل صباح
«ماء العسل» هو ببساطة ماء دافئ ممزوج بالعسل الطبيعي؛ يشربه البعض لفوائده الصحية. ويمكن لإضافة ملعقة صغيرة من العسل إلى كوب من الماء صباحاً أن يخفف آلام الحلق، ويزود الجسم بالطاقة، ويتحكم في شهيتك، وغير ذلك الكثير.
ما هي فوائد شرب الماء الدافئ مع العسل كل صباح؟
1- يُهدئ التهاب الحلق
وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث»، يساعد مزيج العسل والماء الدافئ على تخفيف التهاب الحلق. كما قد يساعد في السيطرة على السعال.
ووجدت إحدى الدراسات أن العسل كان فعالاً بنفس مقدار فاعلية بعض أدوية السعال أو أكثر منها. ومع ذلك، لا ينبغي إعطاء العسل للأطفال دون سن عام واحد.
2- يعزز الطاقة
العسل كربوهيدرات تتكون من الفركتوز والجلوكوز، وكلاهما سكريات بسيطة يمكن للجسم استخدامها مصدراً سريعاً للطاقة. وحسب طريقة تحضيره، من المرجح أن يحتوي ماء العسل على سكر أقل من المشروبات الغازية أو غيرها من المشروبات السكرية، مما يجعله خياراً أفضل، وذلك لأن السكر الموجود في العسل يُمتص ببطء، بالتالي تدوم الطاقة لفترة أطول.
3- يُرطب الجسم
يُساعد مزج الماء والسكريات الطبيعية الموجودة في العسل على الحفاظ على رطوبة الجسم. وتُشير الأبحاث إلى أن الترطيب المناسب ضروري للحفاظ على الطاقة ووظائف الدماغ والصحة العامة. ويحتاج الرجال لشرب نحو 13 كوباً من السوائل يومياً، فيما تحتاج النساء لشرب نحو 9 أكواب.
4- يُعزز الهضم
تشير بعض الأبحاث إلى أن العسل يمكن أن يُشجع على تكوين بكتيريا الأمعاء الصحية (البروبيوتيك). وهذا يُمكن أن يُحافظ على توازن الجهاز الهضمي. كما قد يُعزز العسل حركة الأمعاء ويُقلل من خطر الإمساك.
5- يُوفر مضادات الأكسدة
يحتوي العسل على مضادات الأكسدة، وهي مركبات طبيعية تحمي خلايا الجسم من التلف. ويحتوي العسل تحديداً على مضادات أكسدة تُسمى الفلافونويد والأحماض الفينولية. ويُمكن لمضادات الأكسدة أن تدعم جهاز المناعة وتُقلل الالتهابات في الجسم. وقد أظهرت بعض الدراسات أنها تُساعد على الحماية من أمراض القلب، وتعزز وظائف الدماغ، وتعزز صحة الجلد، وتقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
6- يكافح العدوى
يحتوي العسل على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات، مما قد يساعد في مكافحة العدوى. وتشير الأبحاث إلى أن العسل قد يساعد في مكافحة «مقاومة المضادات الحيوية»، خاصةً عند استخدامه لعلاج الجروح أو العدوى البكتيرية. وقد وجدت بعض الدراسات أن العسل قادر على قتل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
7- التحكم بالوزن
شرب ماء العسل بدلاً من المشروبات السكرية قد يساعدك على تقليل السعرات الحرارية. ويساعد العسل في تنظيم سكر الدم والشهية بشكل أفضل من السكريات التقليدية المكررة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن تناول كمية كبيرة من ماء العسل يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن
3 فوائد مذهلة لتناول الزبادي
يحتوي على كميات وفيرة من الكالسيوم والزنك وفيتامين ب
يرتبط استهلاك الزبادي بفوائد صحية كثيرة. ومع ذلك، لا تتوفّر سوى معلومات موثوقة محدودة حول سماته الغذائية والصحية. وهو يحتوي على كميات وفيرة من الكالسيوم، والزنك، وفيتامينات ب؛ كما يُعدّ مصدراً جيداً للبروتين؛ ويمكن استكماله بفيتامين د، والبروبيوتيك الإضافي المرتبط بنتائج صحية إيجابية. علاوة على ذلك، فإنه متاح، وسهل الاستهلاك، مما يجعل استهلاكه نهجاً مُجدياً لتحسين الحالة الغذائية والصحية.
وتناول عدد محدود من الدراسات، تحديداً، تأثير استهلاكه في الحالة الغذائية، والوقاية من بعض الأمراض. ومع ذلك، فإنّ تلك التي أُبلغ عنها، حتى الآن، مشجِّعة، وتشير إلى أنّ الزبادي قد يلعب دوراً حيوياً وفعالاً في تحسين الحالة الغذائية والصحية في عدد من الحالات المرضية.
خفض خطر الإصابة بالسرطان
وجد باحثون من جامعة ماس جنرال بريغهام الأميركية أنّ تناول الزبادي، الذي يحتوي على سلالات حيّة من البكتيريا، يحمي من أنواع أمراض عدّة، كما أنه بمرور الوقت يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم من خلال التغييرات المفيدة التي يحدثها في ميكروبيوم الأمعاء.
باستخدام بيانات من دراسات سابقة تابعت المشاركين لعقود، أظهرت الدراسة التي نُشرت، الأربعاء، في دورية «غوت ميكروبز» التي تُعنى بدراسة ميكروبات الأمعاء أنّ الاستهلاك طويل الأمد لوجبتين أو أكثر من الزبادي أسبوعياً كان مرتبطاً بانخفاض معدل الإصابة بسرطان القولون القريب الإيجابي لبكتيريا بيفيدوباكتيريوم؛ وهو نوع من سرطان القولون والمستقيم يحدث في الجانب الأيمن من القولون.
في هذا السياق، قال الباحث المُشارك الدكتور شوجي أوجينو، من قسم علم الأمراض في مستشفى بريغهام والنساء: «تقدّم دراستنا أدلّة فريدة حول الفائدة المحتملة للزبادي».
ويفترض الباحثون أنّ تناول الزبادي على المدى الطويل قد يقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون عن طريق تغيير ميكروبيوم الأمعاء، لكنهم يلاحظون أنّ ثمة حاجة إلى مزيد من البحث الذي يجمع بين العلوم الأساسية ودراسات صحة السكان لرسم خريطة طريق واضحة.
انخفاض ضغط الدم
ووفقاً لدراسة أخرى أجراها باحثون من جامعة جنوب أستراليا، فإنّ جرعة يومية من الزبادي، سواء عبر ملعقة صغيرة على حبوب الإفطار الصباحية أو وجبة خفيفة بسيطة في أثناء التنقّل، يمكن أن تكون الطعام الذي يلجأ إليه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
الدراسة التي نُشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 في «المجلة الدولية للألبان»، بالشراكة مع جامعة مين بالولايات المتحدة، فحصت الارتباطات بين تناول الزبادي وضغط الدم وعوامل الخطر القلبية الوعائية، ووجدت أنه مرتبط بانخفاض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاعه.
على مستوى العالم، يعاني أكثر من مليار شخص ارتفاع ضغط الدم، مما يعرّضهم لخطر أكبر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
تقول الباحثة في جامعة جنوب أستراليا، الدكتورة ألكسندرا ويد، إنّ هذه الدراسة تقدّم أدلة تربط الزبادي بنتائج ضغط الدم الإيجابية للأشخاص المصابين بارتفاعه.
ووفق ويد، «قد تكون منتجات الألبان، خصوصاً الزبادي، قادرة على خفض ضغط الدم، لأنها تحتوي على مجموعة من المغذّيات الدقيقة، بما فيها الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، التي تشارك جميعها في تنظيم ضغط الدم».
علاقته بتقليل مضاعفات السكري
وأظهر البحث المنشور في مجلة الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري (دايابيتولوجيا)، في فبراير (شباط) 2014، أنّ الاستهلاك العالي للزبادي، مقارنة بعدمه، قد يقلّل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28 في المائة.
ووجد العلماء في جامعة كامبريدج البريطانية أنّ الاستهلاك العالي لمنتجات الألبان المُخمَّرة قليلة الدسم، التي تشمل جميع أنواع الزبادي وبعض أنواع الجبن قليلة الدسم، يقلّل أيضاً من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 24 في المائة بشكل عام.
وقد تمارس منتجات الألبان المُخمَّرة تأثيرات مفيدة ضدّ السكري من خلال البكتيريا الحيوية وبشكل خاص فيتامين ك المرتبط بعملية التخمير.
* نصائح "غذائية" لتقليل فرص الإصابة بـ"كورونا"
مع شح المعلومات بشأن طبيعة وآلية عمل فيروس "كورونا" المستجد، يتهافت الكثيرون من أجل معرفة أبسط طرق الوقاية منه، لا سيما فيما يتعلق بالعادات المرتبطة بتناول الطعام.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا، دليلا يتضمن نصائح بخصوص بعض السلوكيات التي تسبق أو تزامن تناول الطعام، بما يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد.
وتواصل المنظمة العالمية تقديم إرشادات ونصائح عملية في سبيل تجنب الفيروس، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 1,000,000 شخص وإصابة ما يفوق 50,000,000 مليون آخرين بمختلف أنحاء العالم.
https://www.who.int/ar/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019
ونشرت المنظمة على موقعها الرسمي، دليلا بالصور يتضمن نصائح بخصوص العادات الغذائية، وهي:
1- استخدام ألواح وسكاكين مختلفة خلال عملية تقطيع اللحوم والخضار.
2- غسل اليدين باستمرار خلال مختلف عمليات تحضير الوجبة.
3- الحرص على طهي اللحوم بشكل كامل.
4- الحيوانات المريضة أو الميتة بسبب فيروسات مختلفة لا يجب تناولها نهائيا.
يشار إلى أن فيروس كورونا (19-COVID) أبلغ عنه لأول مرة بمدينة ووهان الصينية
يوم 31 ديسمبر 2019.وروجت في وقت سابق تقارير إعلامية أفادت بأن حيوانات، ومن بينها "الخفافيش"، قد تكون المصدر الأول للفيروس الذي يؤرق العالم منذ أشهر.
مع شح المعلومات بشأن طبيعة وآلية عمل فيروس "كورونا" المستجد، يتهافت الكثيرون من أجل معرفة أبسط طرق الوقاية منه، لا سيما فيما يتعلق بالعادات المرتبطة بتناول الطعام.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا، دليلا يتضمن نصائح بخصوص بعض السلوكيات التي تسبق أو تزامن تناول الطعام، بما يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد.
وتواصل المنظمة العالمية تقديم إرشادات ونصائح عملية في سبيل تجنب الفيروس، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 1,000,000 شخص وإصابة ما يفوق 50,000,000 مليون آخرين بمختلف أنحاء العالم.
ونشرت المنظمة على موقعها الرسمي، دليلا بالصور يتضمن نصائح بخصوص العادات الغذائية، وهي:
1- استخدام ألواح وسكاكين مختلفة خلال عملية تقطيع اللحوم والخضار.
2- غسل اليدين باستمرار خلال مختلف عمليات تحضير الوجبة.
3- الحرص على طهي اللحوم بشكل كامل.
4- الحيوانات المريضة أو الميتة بسبب فيروسات مختلفة لا يجب تناولها نهائيا.
يوم 31 ديسمبر 2019.
وروجت في وقت سابق تقارير إعلامية أفادت بأن حيوانات، ومن بينها "الخفافيش"، قد تكون المصدر الأول للفيروس الذي يؤرق العالم منذ أشهر.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى




.png)










تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك