الصحّة والغذاء:
ترتبط الصحّة ارتباطاً مباشراً بالغذاء، فالتغذية السليمة، أساس الصحّة السليمة، لأنّ الغذاء هو الداء والدواء معاً، لذلك يجب على كل شخصٍ أن ينتبه لنوعيّة الطعام الذي يتناوله؛ لأنّ صحّة الجسم تعتمد على المجموعات الغذائيّة الأساسيّة التي تدخل إليه عن طريق الغذاء، كي يستطيع أن يقوم بمهامّه جميعاً، ويتمكن من إنتاج الطاقة، وهذه المجموعات هي مجموعة الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمعادن، بالإضافة للبروتينات، والكربوهيدرات، والسكريات، والدهون.[١] كما أنّ صحّة جميع أعضاء الجسم، والتناغم الحاصل بينها، يعتمد على توازن المواد الأساسيّة التي يكتسبها من الغذاء الذي يتم تناوله، وهنا بهذه المجموعة سنركز على الأبحاث والدراسات ونشر المنشورات ذات العلاقة بالصحة والغذاء ليبقَ الجسم قويّاً في مواجهة الأمراض. *(موضوع).
دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية
أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.
وأفاد باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» بأن الجهاز الهضمي مع التقدم في السن ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.وتزداد وفرة ميكروب يسمى «بارابكتيرويدس جولدستيني»، الذي ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو «إم سي إف إيه إس»، مع تقدم العمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق بالالتهابات. وأحد هذه الجزيئات، وهو «آي إل-1 بيتا»، يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دوراً حاسماً في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين (مركز الذاكرة في الدماغ).
ووجد الباحثون أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروساً بكتيرياً يثبط نشاط «بي جولدستيني» أدى إلى انخفاض مستويات «إم سي إف إيه إس»، وسجلت تحسناً في الذاكرة.
وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضاً أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون «الكوليسيستوكينين» الذي ينظم الهضم، وإما عقار «ساكسندا» من إنتاج شركة «نوفو نورديسك» والمخصص لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر في الفئران، أي أعاد الأمور لما كانت عليه.
وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان: «كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ مفاجأة بالنسبة لنا».
وأضاف: «نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تُشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ».
دراسة: الفلفل الحار يقلل خطر الموت المفاجئ
نشر موقع "اكسبريس" البريطاني نتائج دراسة أجرتها جمعية القلب الأميركية خلصت الى ان تناول الفلفل الحار بصورة منتظمة يقلل من خطر الموت المفاجئ.
وحسب الموقع، فإن الدراسة التي شارك فيها حوالى 600 متطوع من الصين والولايات المتحدة وإيران وإيطاليا تختلف عاداتهم وتقاليدهم الغذائية.
دراسة: البطاطس تطورت من الطماطم قبل 9 ملايين سنة !
* نصائح "غذائية" لتقليل فرص الإصابة بـ"كورونا"
مع شح المعلومات بشأن طبيعة وآلية عمل فيروس "كورونا" المستجد، يتهافت الكثيرون من أجل معرفة أبسط طرق الوقاية منه، لا سيما فيما يتعلق بالعادات المرتبطة بتناول الطعام.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا، دليلا يتضمن نصائح بخصوص بعض السلوكيات التي تسبق أو تزامن تناول الطعام، بما يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد.
وتواصل المنظمة العالمية تقديم إرشادات ونصائح عملية في سبيل تجنب الفيروس، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 1,000,000 شخص وإصابة ما يفوق 50,000,000 مليون آخرين بمختلف أنحاء العالم.
https://www.who.int/ar/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019
ونشرت المنظمة على موقعها الرسمي، دليلا بالصور يتضمن نصائح بخصوص العادات الغذائية، وهي:
1- استخدام ألواح وسكاكين مختلفة خلال عملية تقطيع اللحوم والخضار.
2- غسل اليدين باستمرار خلال مختلف عمليات تحضير الوجبة.
3- الحرص على طهي اللحوم بشكل كامل.
4- الحيوانات المريضة أو الميتة بسبب فيروسات مختلفة لا يجب تناولها نهائيا.
يشار إلى أن فيروس كورونا (19-COVID) أبلغ عنه لأول مرة بمدينة ووهان الصينية
يوم 31 ديسمبر 2019.وروجت في وقت سابق تقارير إعلامية أفادت بأن حيوانات، ومن بينها "الخفافيش"، قد تكون المصدر الأول للفيروس الذي يؤرق العالم منذ أشهر.
مع شح المعلومات بشأن طبيعة وآلية عمل فيروس "كورونا" المستجد، يتهافت الكثيرون من أجل معرفة أبسط طرق الوقاية منه، لا سيما فيما يتعلق بالعادات المرتبطة بتناول الطعام.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا، دليلا يتضمن نصائح بخصوص بعض السلوكيات التي تسبق أو تزامن تناول الطعام، بما يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد.
وتواصل المنظمة العالمية تقديم إرشادات ونصائح عملية في سبيل تجنب الفيروس، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 1,000,000 شخص وإصابة ما يفوق 50,000,000 مليون آخرين بمختلف أنحاء العالم.
ونشرت المنظمة على موقعها الرسمي، دليلا بالصور يتضمن نصائح بخصوص العادات الغذائية، وهي:
1- استخدام ألواح وسكاكين مختلفة خلال عملية تقطيع اللحوم والخضار.
2- غسل اليدين باستمرار خلال مختلف عمليات تحضير الوجبة.
3- الحرص على طهي اللحوم بشكل كامل.
4- الحيوانات المريضة أو الميتة بسبب فيروسات مختلفة لا يجب تناولها نهائيا.
يوم 31 ديسمبر 2019.
وروجت في وقت سابق تقارير إعلامية أفادت بأن حيوانات، ومن بينها "الخفافيش"، قد تكون المصدر الأول للفيروس الذي يؤرق العالم منذ أشهر.






.png)










تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك