صحة وغذاء .. وفوائد صحية مذهلة

 7 فوائد صحية مذهلة لتناول الأرز الأحمر

الأرز الأحمر، المعروف أيضًا باسم أرز الأعشاب أو أرز الشحن الأحمر، هو نوع من الأرز أصبح شائعًا بشكل متزايد بين المتحمسين للصحة. فقد حصل الأرز الأحمر على اسمه من اللون البني المحمر لطبقته الخارجية الغنية بمضادات الأكسدة والمغذيات.

وعلى عكس الأرز الأبيض، الذي يتم تجريده من طبقته الخارجية أثناء المعالجة، يترك الأرز الأحمر سليمًا ما يحافظ على محتواه الغذائي.


  • وفي هذا الاطار كشف تقرير جديد نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص الفوائد الصحية العديدة لتناول الأرز الأحمر ولماذا يجب أن يكون عنصرًا أساسيًا بنظامنا الغذائي:

    1. غني بمضادات الأكسدة

    الأرز الأحمر مليء بمضادات الأكسدة، وهي المركبات التي تساعد على حماية جسمك من الجزيئات الضارة التي تسمى الجذور الحرة. إذ يمكن أن تسبب هذه الجذور الحرة تلفًا خلويًا يمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل السرطان وألزهايمر وأمراض القلب. حيث تعمل مضادات الأكسدة عن طريق تحييد هذه الجذور الحرة ومنع تلف الخلايا.

    يحتوي الأرز الأحمر بشكل خاص على نسبة عالية من الأنثوسيانين؛ وهي الأصباغ التي تعطي الأرز لونه المحمر. فلقد ثبت أن لهذه المركبات خصائص قوية مضادة للأكسدة يمكن أن تساعد في الحماية من مجموعة متنوعة من الأمراض.

    2. يخفض الكوليسترول

    لقد ثبت أن للأرز الأحمر تأثيرات مخفضة للكوليسترول. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الأرز الأحمر لمدة ستة أشهر عانوا من انخفاض كبير في مستويات LDL (الكوليسترول السيئ).

    يحتوي الأرز الأحمر على مركب يسمى موناكولين K، وهو مشابه لبعض الأدوية الخافضة للكوليسترول. إذ يعمل هذا المركب عن طريق تثبيط إنتاج الكوليسترول في الكبد، ما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول بمجرى الدم.

    3. ينظم مستويات السكر في الدم

    يحتوي الأرز الأحمر على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم، ما يعني أنه يطلق الغلوكوز بمجرى الدم ببطء، ما يمنع حدوث طفرات بمستويات السكر في الدم. وهذا يجعله غذاءً مثالياً لمرضى السكري أو أولئك الذين يحاولون التحكم بمستويات السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الأرز الأحمر على كمية عالية من الألياف تساعد أيضًا بتنظيم مستويات السكر في الدم عن طريق إبطاء امتصاص الغلوكوز بمجرى الدم.

    4. يساعد في إنقاص الوزن

    الأرز الأحمر غذاء رائع لفقدان الوزن لأنه منخفض السعرات الحرارية وغني بالألياف. حيث تساعد الألياف على الشعور بالشبع وتمنع الإفراط بتناول الطعام والوجبات الخفيفة بين الوجبات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأرز الأحمر غني بالكربوهيدرات المعقدة التي توفر إطلاقًا مستدامًا للطاقة، ما يمنع الانخفاضات في الطاقة التي يمكن أن تؤدي إلى الرغبة الشديدة بتناول الطعام والإفراط فيه.

    5. يقوي المناعة

    الأرز الأحمر غني بالفيتامينات والمعادن الضرورية لنظام المناعة الصحي. وتشمل هذه العناصر الحديد والزنك وفيتامين ب 6 وفيتامين إي. فالحديد ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى خلايانا، بينما الزنك ضروري لعمل الخلايا المناعية بشكل سليم. وفيتامين ب 6 وفيتامين (ه)ـ من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية خلايانا من التلف.

    6. يعزز صحة القلب

    الأرز الأحمر غذاء صحي للقلب بسبب خصائصه بخفض الكوليسترول. إذ تعد المستويات العالية من LDL (الكوليسترول الضار) أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، ويمكن أن يساعد خفض مستويات الكوليسترول بمنع تطوره. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأرز الأحمر غني بالمغنيسيوم الضروري لعمل القلب بشكل سليم ويساعد على تنظيم ضغط الدم.

    7. يحسن الهضم

    الأرز الأحمر غني بالألياف، ما يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي. حيث تضيف الألياف حجمًا كبيرًا إلى البراز، ما يسهل مروره ويمنع الإمساك ويقلل من خطر الإصابة بالبواسير. بالإضافة إلى ذلك، تغذي الألياف البكتيريا الصحية في أمعائنا وتعزز الميكروبيوم الصحي وتقلل من خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي.

    الأرز الأحمر غذاء عالي القيمة الغذائية يوفر مجموعة واسعة من الفوائد الصحية؛ فهو غني بمضادات الأكسدة ويخفض الكوليسترول وينظم مستويات السكر في الدم ويساعد على إنقاص الوزن ويعزز المناعة ويعزز صحة القلب ويحسن الهضم. وبالتالي، فإن إضافة الأرز الأحمر إلى نظامك الغذائي هي طريقة بسيطة لتحسين صحتك العامة.

9 فواكه تخفض الكولسترول بشكل طبيعي

قد يزيد ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم من خطر الإصابة بأمراض القلب، وغيرها من المشكلات الصحية. تحتوي العديد من الفواكه على ألياف قابلة للذوبان، ومضادات أكسدة، وعناصر غذائية أخرى قد تساعد على خفض الكولسترول، إليكم 9 منها:

1- التفاح

يُعد التفاح مصدراً جيداً للألياف والبوليفينول، وهما عنصران غذائيان وُجد أنهما يُخفضان الكولسترول في دراسات مختلفة.

في إحدى الدراسات، تناول البالغون الذين يعانون من ارتفاع معتدل في الكولسترول تفاحتين كاملتين يومياً لمدة 12 أسبوعاً. لاحظوا انخفاضاً في مستويات الكولسترول، وتحسّناً في كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL، أو «الضار»)، والكولسترول الكلي، والدهون الثلاثية

2 - الفواكه ذات النواة

تحتوي الفواكه ذات النواة (المشمش، والخوخ، والبرقوق، وغيرها) على بذور كبيرة وصلبة في قلبها، كما تحتوي على مضادات أكسدة مثل الأنثوسيانين، والفلافونويد، والكاروتينات، وجميعها مرتبطة بتأثيرات وقائية للقلب.

توجد الألياف القابلة للذوبان أيضاً في الفواكه ذات النواة، وقد ساهمت في خفض كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة بحسب دراسات مختلفة.

3- المانجو

المانجو مصدر غني بالألياف والفيتامينات والمعادن التي يُعتقد أنها تساعد على خفض الكولسترول وحماية القلب. يرتبط تناول المانجو بانتظام بانخفاض إجمالي تناول الكولسترول الغذائي (الكولسترول من الأطعمة).

وفقاً لإحدى الدراسات، قد يساعد تناول المانجو على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وغيرها من الأمراض المزمنة.

4- الحمضيات

أظهرت دراسات مختلفة أن البرتقال والجريب فروت وغيرهما من الحمضيات لها تأثيرات في خفض الكولسترول.

في إحدى هذه الدراسات، لاحظ البالغون الذين تناولوا نصف حبة جريب فروت مع كل وجبة لمدة ستة أسابيع تحسناً في مستويات الكولسترول الضار (LDL)، والكولسترول الكلي. تُظهر أبحاث إضافية أن البرتقال الغني بمضادات الأكسدة وعصير البرتقال قد يساعدان في خفض مستويات الكولسترول الضار.

وتجدر الإشارة إلى أن الجريب فروت يتفاعل مع الستاتينات، وهي أدوية تخفض الكولسترول. إذا كنت تتناول الستاتينات، استشر مقدم الرعاية الصحية قبل تناول الجريب فروت.

5- الكيوي

قد يساعد الكيوي على تنظيم مستوى الكولسترول المرتفع بفضل محتواه من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة.

ترتبط الألياف القابلة للذوبان في الكيوي بالكولسترول في الدم، ويزيد من إفرازه. كما يزيد الكيوي من مستويات كولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، المعروف باسم الكولسترول «الجيد»، لأنه يساعد على تقليل نسبة الكولسترول «الضار» في الدم.

6-الإجاص

تُظهر الأبحاث أن تناول الإجاص بانتظام قد يُحسّن صحة القلب، بما في ذلك ارتفاع الكولسترول. خفّض الإجاص مستويات الكولسترول الضار (LDL) والكولسترول الكلي لدى الفئران التي تغذّت على نظام غذائي غني بالكولسترول. وتشير الأبحاث المخبرية إلى أن قشور الإجاص تحتوي على أعلى تركيز من خصائص خفض الكولسترول مقارنةً بلبّ الإجاص.

7- التوت

يحتوي التوت، مثل توت العليق والفراولة والتوت الأزرق، على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة، وهي ضرورية لصحة القلب.

وفقاً لتحليل تلوي للدراسات، أدى تناول التوت إلى خفض الكولسترول الضار (LDL) بشكل ملحوظ مقارنةً بالعلاج الوهمي. على الرغم من أن الآلية الدقيقة غير معروفة، يعتقد الباحثون أن مكونات التوت قد تتفاعل مع بروتينات معينة في الدم، مما يؤدي إلى زيادة الكولسترول الجيد (HDL).

8- العنب

العنب غني بالبوليفينولات، وهي مركبات نباتية تُفيد الكولسترول وصحة القلب.

مقارنةً بالعلاج الوهمي، حسّن العنب مستوى الدهون في الدم عن طريق خفض الكولسترول الكلي، وزيادة الكولسترول الجيد (HDL). لوحظت هذه التأثيرات لدى الأشخاص الأصحاء، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكولسترول، وأمراض أخرى.

9- الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على دهون صحية وستيرولات نباتية قد يكون لها تأثيرات خافضة للكولسترول.

أظهرت دراسات مختلفة أن تناول الأفوكادو بانتظام يزيد من مستوى الكولسترول الجيد (HDL)، ويخفض مستوى الكولسترول السيئ (LDL). كما أن الستيرولات النباتية الموجودة في الأفوكادو تمنع امتصاص الكولسترول في الأمعاء، مما يزيد من إفرازه.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5167222-9-%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A

حبّات الرمّان أم عصيره… أيهما أفضل للقلب؟

تتمتّع حبّات الرمّان وعصيره بسمعة قوية كمصادر لمضادات الأكسدة، لكن القيمة الغذائية لكلٍّ منهما ليست نفسها. إليكم نظرة مبسّطة على الفروقات بينهما من حيث الألياف، وقوّة مضادات الأكسدة، وتأثيرهما على صحّة القلب، وفق موقع «verywellhealth».

حبّات الرمّان مصدر ممتاز للألياف

حبّات الرمّان تحتوي على كمّية كبيرة من الألياف، بينما عصير الرمّان يخلو منها تقريباً، تماماً كما يحدث مع عصائر الفاكهة الأخرى حيث تُفقد الألياف خلال عملية العصر. تحتوي 100 غرام من حبوب الرمان على نحو 4 غرامات من الألياف، بينما تحتوي الكمية نفسها من عصير الرمان على صفر ألياف.

الحصول على ما يكفي من الألياف مهمّ لصحة الجسم، لأنه يساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، ودعم صحّة القلب، وتعزيز صحّة الجهاز الهضمي، وتسهيل حركة الأمعاء، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي. كما أن الألياف قد تُخفّض خطر الإصابة بسرطان القولون.

التوصيات الغذائية تشير إلى أن البالغين يحتاجون بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً، ومعظم الناس لا يصلون لهذا الرقم. لذلك، بينما عصير الرمّان لا يضيف شيئاً لرصيدك اليومي من الألياف، فإن تناول حبّات الرمّان يمكن أن يساعدك في تغطية جزء من احتياجاتك اليومية.

كلاهما غنيّ بمضادات الأكسدة

الرمّان معروف بأنه من أقوى مصادر مضادات الأكسدة، بل يحتوي على كميّة تفوق الشاي الأخضر والنبيذ الأحمر بـ3 مرّات. هذه المركّبات تحارب الجذور الحرّة، أي الجزيئات التي تسبّب تلف الخلايا، ما يخفّف الالتهاب ويبطئ الشيخوخة ويقلّل مخاطر الأمراض.

- عصير الرمّان غنيّ جداً بالبوليفينولات، وهي مضادات أكسدة نباتية قوية. ومن بينها الأنثوسيانين، المسؤول عن اللون الأحمر الداكن للعصير.

- حبّات الرمّان تحتوي على فيتامين C أكثر من العصير، وهو أيضاً مضاد أكسدة مهم، لكنّه واحد فقط من عشرات الأنواع الموجودة في الثمرة.

حتى الآن، الأبحاث التي تقارن بين إجمالي مضادات الأكسدة في العصير والحبّات لا تزال محدودة. ومع ذلك، وبما أن حصّة العصير عادةً تكون أكبر وتحتوي على كمّية أعلى من البوليفينولات، فمن المرجّح أن العصير يقدّم كمّية أكبر من مضادات الأكسدة مقارنةً بالحبّات.

كلاهما مفيد لصحّة القلب

سواء أكنت تتناول حبّات الرمّان أم تشرب عصيره، في الحالتين هناك فوائد واضحة لصحة القلب...

- التخفيف من الالتهاب: مضادات الأكسدة الموجودة في الرمّان تساعد على تهدئة الالتهابات وتحسين مرونة الشرايين.

- دعم ضغط الدم: بعض الدراسات تشير إلى أنّ عصير الرمّان قد يساهم في خفض ضغط الدم، وهو عامل أساسي لتقليل مخاطر السكتة الدماغية وأمراض القلب.

- الحماية من عوامل الخطر: تناول الألياف، الموجودة بكثرة في حبّات الرمّان، يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب، كما يساهم في تقليل خطر السكري والسمنة، وهما من أبرز عوامل الخطر القلبية.

حالياً، لا توجد دراسات تفصل بشكل مباشر أيهما أفضل للقلب؛ الحبّات أم العصير. لكن كلاً منهما يقدّم عناصر غذائية مفيدة، وبالتالي الاثنان يلعبان دوراً إيجابياً في تعزيز صحة القلب.

خلاصة

حبّات الرمّان وعصيره غنيّان بمضادات الأكسدة، ولهما فوائد واضحة لصحة القلب، لكن الحبّات تتفوّق من ناحية محتواها العالي من الألياف.

ورغم أنّ معظم الدراسات المتوفّرة تركز على عصير الرمّان وفوائده، فإنّ الأبحاث التي تقارن مباشرة بين الحبّات والعصير ما زالت محدودة، وبالتالي نحتاج لمزيد من الدراسات لحسم الفروق الدقيقة بينهما في ما يتعلق بمضادات الأكسدة وصحة القلب.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5207772-%D8%AD%D8%A8%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%87%E2%80%A6-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%D8%9F

9 فوائد صحية وغذائية للرمان

1. يدعم صحة الجهاز الهضمي
2. غني بمضادات الأكسدة
3. قد يساعد في الوقاية من الالتهاب

يتميز الرمان بانخفاض السعرات الحرارية، والدهون، وهو أيضاً غني بالألياف، والفيتامينات، والمعادن. تناول موقع «هيلث لاين» الفوائد الصحية العديدة للرمان.

1. يدعم صحة الجهاز الهضمي

قد يساعد تناول الرمان على دعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، الذي يلعب دوراً رئيساً في العديد من جوانب الصحة.

أظهرت أبحاث أنابيب الاختبار أن الرمان يمكن أن يزيد مستويات بكتيريا الأمعاء المفيدة، مما يشير إلى أنه قد تكون له تأثيرات بريبيوتيكية.

تعمل البريبيوتيك وقوداً للبكتيريا المفيدة في أمعائك، وتدعم ميكروبيوماً معوياً أكثر صحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن بذور الرمان غنية بالألياف، وهي ضرورية لصحة الجهاز الهضمي، وقد تحمي من بعض مشكلات الجهاز الهضمي.

9 أطعمة غنية بمضادات الأكسدة

مضادات الأكسدة هي مركبات تساعد على حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة الضارة التي تساهم في عدد من الأمراض المزمنة.

يُعد الحصول على مضادات الأكسدة من فاكهة مثل الرمان طريقة فعالة لدعم الصحة العامة، والوقاية من الأمراض.

يمكن أن يساهم الالتهاب المزمن في العديد من الحالات المرضية، بما في ذلك أمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني والسرطان، وقد يساعد تناول الرمان في الوقاية من الالتهاب المرتبط بهذه الحالات المزمنة.

يُعزى ذلك بشكل كبير إلى مركبات تُسمى البونيكالاجينات، والتي ثبت أنها تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات. وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، تُظهر الدراسات أن تناول عصير الرمان يمكن أن يقلل من بعض علامات الالتهاب.

الرمان... الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية * تابع .. تفاصيل أكثر بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5205398-9-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86

من إنقاص الوزن إلى البشرة النضرة... 8 فوائد لعصير الرمان


عصير الرمان مليء بالعناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة وله خصائص مضادة للالتهابات. وقد كشف تقرير جديد نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص 8 فوائد صحية مذهلة لعصير الرمان جاءت على الشكل التالي:

1. يساعد في إنقاص الوزن

يمكن أن يساعدك عصير الرمان على إنقاص الوزن فالرمان مليء بالبوليفينول ومضادات الأكسدة، وكلها تساعدك على زيادة التمثيل الغذائي وحرق الدهون. كما أنه يساعدك على الشعور بالشبع لفترة طويلة من خلال قمع الشهية. يجب يكون عصير الرمان بديلا للمشروبات السكرية التي غالبًا ما تؤدي إلى زيادة الوزن.

2. يساعد في الهضم

يمكن أن يساعد عصير الرمان في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل مرض التهاب الأمعاء. قد تحفز المركبات الموجودة في الرمان بكتيريا الأمعاء الجيدة وتقلل من تهيج الجهاز الهضمي. إذ توفر الألياف الموجودة البروبيوتيك وتساعد في الوقاية من بعض مشاكل صحة الجهاز الهضمي.

3. يحتوي على خصائص مضادة للسرطان

وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة (NIH)، قد يساعد الرمان في الوقاية من سرطان البروستاتا أو علاجه.

ووفقًا للعديد من أبحاث أنابيب الاختبار، يحتوي عصير الرمان على مواد كيميائية يمكن أن تساعد في قتل الخلايا السرطانية أو إبطاء نموها في الجسم.

4. يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

يمكن أن يساعد استهلاك عصير الرمان في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية ومنع خطر الإصابة بحالات صحية مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية. حيث يحتوي مستخلص الرمان على مركبات قد تخفض ضغط الدم وتقلل من التهاب الشرايين وتحسن آلام الصدر المرتبطة بالقلب وتمنع تطور الترسبات التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

5. مضادات الأكسدة القوية

هل تعلم أن عصير الرمان أظهر نشاطًا مضادًا للأكسدة أكثر بثلاث مرات مقارنة بالشاي الأخضر؟ وهو أحد مضادات الأكسدة القوية لأنه يحتوي على مادة البوليفينول التي تساعد على منع الجسم من أضرار الجذور الحرة.

6. إدارة التهاب المفاصل

يمكن أن يساعد عصير الرمان في إدارة التهاب المفاصل ودعم صحة المفاصل بسبب خصائصه المضادة للالتهابات. يمكن لمكونات الرمان أن تمنع الإنزيمات المسببة للفصال العظمي وتبطئ تدهور الغضروف.

7. جيد للبشرة

تتعرض بشرتك للمركبات الضارة والتلوث والأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس. يمكن أن يساعد استهلاك عصير الرمان في حماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية لأنه يساعد على منع إنتاج المركبات السامة في الجلد.

8. يعزز صحة الجهاز البولي

يمكن أن يساعد عصير الرمان في تحسين صحة الجهاز البولي والوقاية من حصوات الكلى. ووفقا للاختبارات والدراسات البشرية، قد يساعد مستخلص الرمان في منع تكون حصوات الكلى بسبب نشاطه المضاد للأكسدة.

الآثار الجانبية لعصير الرمان:

يحتوي عصير الرمان على العديد من الفوائد الصحية، ولكن يجب تناوله باعتدال لتجنب الآثار الجانبية. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأشخاص الذين لديهم حساسية من الرمان تجنب شرب عصيره. استشر طبيبك قبل إضافته إلى نظامك الغذائي إذا كنت تتناول دواءً أو تتبع نظامًا غذائيًا.

من المفيد للغاية تناول عصير الرمان لأنه يخدم العديد من الفوائد؛ من فقدان الوزن إلى منع حصوات الكلى. من الأفضل صنع العصير في المنزل لأن العصائر المتوفرة في السوق قد تحتوي على السكر.

https://aawsat.com/home/article/4243586/%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%B1%D8%A9-8-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول الرمان على معدة فارغة؟

ينتشر على منصّات التواصل، خصوصاً «تيك توك»، ادعاءٌ بأن تناول حبّات الرمان على معدة فارغة يمنح فوائد صحية إضافية. إلا أنّ خبراء التغذية يؤكّدون عدم وجود أي دليل علمي يدعم هذه الفكرة، سواء من ناحية تحسين الهضم أو امتصاص المغذّيات؛ فالفوائد الحقيقية للرمان تتحقّق عند تناوله بانتظام، وليس وفق توقيت معيّن، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

غني بمضادات أكسدة

يحتوي الرمان على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، خصوصاً «البوليفينولات»، التي تساعد على تقليل الالتهابات وحماية القلب وخفض ضغط الدم. وتشير دراسات حديثة إلى أنّ مستخلص الرمان قد يساهم في تقليل المؤشرات الالتهابية وتحسين بعض عوامل الخطر القلبية.

كميات كبيرة من الألياف

كما يُعدّ الرمان غنياً بالألياف، ما يجعله خياراً أفضل من العصير فيما يتعلق بتنظيم سكر الدم. فحبّات الرمان تحوي أليافا تُبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر، بينما يفتقر العصير إلى الألياف، ما يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر، خاصة عند شربه على معدة فارغة. ويحتوي كوب من حبّات الرمان على نحو 19 غراماً من السكر و6 غرامات من الألياف، مقابل 34 غراماً من السكر دون ألياف في كوب العصير.

دفعة سريعة للطاقة

إضافة إلى ذلك، يمنح الرمان دفعة سريعة من الطاقة، بفضل محتواه الطبيعي من الكربوهيدرات، سواء تم تناوله صباحاً أو ضمن وجبة متوازنة. ويمكن دمجه بسهولة مع أطعمة أخرى، مثل اللبن اليوناني أو الشوفان أو السلطات للحصول على قيمة غذائية أكبر.

بشكل عام، يؤكد الخبراء أنّ الاستفادة من الرمان لا تعتمد على تناوله على معدة فارغة، بل على إدخاله ضمن نمط غذائي صحي ومتوازن، مع تفضيل الحبّات الكاملة على العصير للحفاظ على استقرار سكر الدم ودعم صحة القلب.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5210549-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%BA%D8%A9%D8%9F

عصير الطماطم أم عصير الرمان: أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً، إذ يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. لذلك يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية للمساعدة في ضبطه، ومن بينها عصير الرمان وعصير الطماطم، اللذان يُشيدان غالباً بفوائدهما القلبية. لكن أيهما أكثر فاعلية فعلاً؟

ميل لصالح عصير الرمان

تشير الدراسات إلى أن الأدلة العلمية تميل بشكل أوضح لصالح عصير الرمان في خفض ضغط الدم، خصوصاً الضغط الانقباضي (الرقم الأعلى). فقد أظهرت أبحاث أن شرب ما بين 150 و300 ميلليتر يومياً من عصير الرمان قد يؤدي إلى انخفاض يتراوح بين 5 و7 درجات. ويُعزى ذلك إلى احتواء الرمان على نترات طبيعية تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية، إضافةً إلى مضادات الأكسدة التي تؤثر في الإنزيمات المنظمة لضغط الدم، فضلاً عن كونه غنياً بالبوتاسيوم، وفق تقرير لموقع «هيلث» الطبي.

حماية الأوعية الدموية

في المقابل، فإن عصير الطماطم يتمتع بقاعدة بحثية أضعف فيما يتعلق بخفض ضغط الدم، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى دور محتمل لمركب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة يساعد في حماية الأوعية الدموية. كما يحتوي عصير الطماطم أيضاً على كمية جيدة من البوتاسيوم، وإن كانت أقل قليلاً من عصير الرمان.

عصير الطماطم يتفوّق بالقيمة الغذائية

من حيث القيمة الغذائية العامة، يتفوق عصير الطماطم، إذ يحتوي على بروتين وألياف وفيتامينات مثل فيتامين «إيه» و«سي» إضافة إلى الكالسيوم والحديد، بينما يفتقر عصير الرمان إلى كثير من هذه العناصر.

محاذير

مع ذلك، هناك نقاط يجب الانتباه لها قبل إدخال أي من العصيرين إلى النظام الغذائي. فعصير الرمان قد يتداخل مع بعض أدوية ضغط الدم، كما أنه أعلى في السعرات الحرارية والسكريات الطبيعية، ما يستدعي الحذر لدى مرضى السكري أو من يراقبون وزنهم. أما عصير الطماطم، فيُنصح باختيار الأنواع قليلة الصوديوم، لأن المحتوى المرتفع من الملح قد يؤدي عكسياً إلى رفع ضغط الدم.

في الخلاصة، يمكن إدخال كلا العصيرين ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، لكن لا يُنصح بالاعتماد عليهما وحدهما. يظل اتباع نمط غذائي غني بالخضار والفواكه والحبوب الكاملة هو الأساس في التحكم الفعّال بضغط الدم.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5220197-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85-%D8%A3%D9%85-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%9F

تعليقات