* البطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام ⬇️
تعد البطاطس من أكثر الخضراوات انتشارا حول العالم وحضورا في موائد الطعام، بفضل مذاقها اللذيذ
ومنافعها الصحية. ⬇️
وتحتوي حبة متوسطة من البطاطس المشوية على 161 سعرة حرارية و0.2 غرام من الدهون و4.3 غرام من البروتين و36.6 من الكربوهيدرات، وفق ما ذكر موقع "ويب طب". وتضمن الحبة الواحدة من البطاطس لمستهلكها 28 في المئة من الحصة اليومية لـ"فيتامين سي" و27 في المئة من الحصة اليومية للبوتاسيوم و12 في المئة من حصة المغنيزيوم اليومية.
فوائد البطاطس⬇️
و يقول الخبراء إن تناول البطاطس يعود بالعديد من المنافع على صحة الإنسان:
1- حماية العظام: تحتوي البطاطس على الكثير من المغذيات الضرورية والمفيدة لصحة العظام، مثل الحديد والفسفور والكالسيوم.
2- تعزيز صحة القلب: تضم البطاطس كمية مهمة من الألياف الغذائية والبوتاسيوم وفيتامين سي وب 6، وجميعها تعمل على تعزيز صحة القلب وحمايته من الأمراض.
3- خفض خطر الإصابة بالسرطان:من أهم فوائد البطاطس أنها تعمل على خفض خطر الإصابة بالسرطان، وذلك من خلال احتوائها على الفولات، الذي يلعب دورا مهما في إصلاح الشيفرة الوراثية المتضررة في الجسم ومنع الخلايا السرطانية من الانتشار.
4- ضبط مستويات ضغط الدم: يساعد البوتاسيوم في توسيع الأوعية الدموية والحفاظ على استرخائها، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على مستويات ضغط الدم. ومن بين الفوائد الأخرى للبطاطس والتي ذكرها موقع "ويب طب"، أنها تخفض خطر الإصابة بالالتهابات وتحمي من الإصابة بالإمساك، كما تعزز عملية الهضم في الجسم.
* فوائد "مذهلة" للبصل.. يحارب السرطان ويكافح السكري.. ⬇️
يظن البعض أن دور البصل يقتصر على إضفاء نكهة لذيذة على الطعام، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن لهذا النبات العشبي فوائد كثيرة في مكالحة العديد من أمراض هذا العصر.
وتحتوي حبة متوسطة الحجم من البصل على حوالي 90 بالمئة من الماء، و40 سعرة حرارية، و9 غرامات من الكربوهيدرات، أمام الدهون فلا تتجاوز 0.10 غرام.
ويلعب البصل دورا في تقليل نسبة الكولسترول السيئ في الدم، الأمر الذي يعزز صحة القلب، كما أنه يحتوي على فيتامين C ومركبات من شأنها تقوية مناعة الجسم. ويقول الخبراء إن مادة الكيرسيتين الموجودة في البصل تحمي الإنسان من الإصابة بمرض السرطان، لا سيما سرطان القولون وسرطان المعدة.
أما مادة الكروم التي يحتويها البصل في جذوره، فتساهم في تنظيم معدل السكر في الدم، كما أن البصل يعد أحد أهم مضادات الالتهابات والبكتيريا التي تصيب اللثة.
بقي أن نشير إلى أن البصل يحتوي على حمض الفوليك، الذي يساعد الإنسان على النوم، وفق ما يؤكد خبراء التغذية، كما أنه يقلل من الشعور بالاكتئاب ويحسن المزاج.
ويلعب البصل دورا في تقليل نسبة الكولسترول السيئ في الدم، الأمر الذي يعزز صحة القلب، كما أنه يحتوي على فيتامين C ومركبات من شأنها تقوية مناعة الجسم. ويقول الخبراء إن مادة الكيرسيتين الموجودة في البصل تحمي الإنسان من الإصابة بمرض السرطان، لا سيما سرطان القولون وسرطان المعدة.
أما مادة الكروم التي يحتويها البصل في جذوره، فتساهم في تنظيم معدل السكر في الدم، كما أن البصل يعد أحد أهم مضادات الالتهابات والبكتيريا التي تصيب اللثة.
بقي أن نشير إلى أن البصل يحتوي على حمض الفوليك، الذي يساعد الإنسان على النوم، وفق ما يؤكد خبراء التغذية، كما أنه يقلل من الشعور بالاكتئاب ويحسن المزاج.
تأثير تناول البصل على صحة القلب
البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.
يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.البصل وحماية القلب: يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.
فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:
تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.
خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).
يمنع تجلط الد: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.
وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.
وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.
أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:
يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.
لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.
7 فوائد صحية مذهلة لتناول البصل نيئاً
البصل عنصر أساسي في العديد من الأطباق. لكن هل تعلم أنه يقدم أيضًا مجموعة من الفوائد الصحية عند تناوله نيئًا؟ ففي حين أن طهي البصل يمكن أن يعزز نكهته وملمسه، فإن تناوله نيئًا يمكن أن يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في تعزيز الصحة العامة، وذلك وفق تقرير جديد نشره «onlymyhealth» الطبي المتخصص.
وفيما يلي بعض الفوائد الصحية لتناول البصل النيئ:
1. غني بمضادات الأكسدة يحتوي البصل الطازج النيئ على العديد من مضادات الأكسدة، بما في ذلك مركبات الفلافونويد والفينول؛ التي يمكن أن تساعد في الحماية من تلف الخلايا الذي تسببه الجذور الحرة. كما يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة أيضًا في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب.
2. يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
يحتوي البصل النيئ على مركب يسمى كيرسيتين؛ والذي ثبت أنه يساعد في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهاب وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام. إذ يساعد الكيرسيتين أيضا بتقليل مخاطر تجلط الدم وتراكم الترسبات في الشرايين التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.
3. يدعم صحة الجهاز الهضمي
البصل النيئ غني بالألياف، وهو أمر ضروري للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. حيث تساعد الألياف في تعزيز انتظام الأمعاء ويمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالإمساك والتهاب الرتج واضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.
4. يعزز جهاز المناعة
يحتوي البصل النيئ على فيتامين (سي) الضروري لصحة الجهاز المناعي. إذ يساعد فيتامين (c) بتعزيز إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى والأمراض. كما يمكن أن يساعد تناول البصل النيئ أيضًا بتقليل مخاطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
5. قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان
يحتوي البصل النيئ على مركب يسمى الكبريت العضوي، والذي ثبت أنه يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، بما في ذلك سرطان المعدة والقولون. تعمل مركبات الكبريت العضوي عن طريق منع نمو الخلايا السرطانية وانتشارها، وقد تساعد أيضًا في تحفيز موت الخلايا السرطانية.
6. يدعم صحة العظام
البصل النيئ مصدر جيد للكالسيوم الضروري للحفاظ على قوة العظام والأسنان. إذ يساعد الكالسيوم أيضًا في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام؛ وهي حالة تسبب فقدان العظام وتزيد من خطر الإصابة بالكسور.
7. قد يساعد في إدارة مرض السكري
يحتوي البصل النيئ على مركب يسمى الأليل ثنائي كبريتيد البروبيل، والذي ثبت أنه يساعد في تقليل مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2. حيث يعمل هذا المركب عن طريق زيادة حساسية الأنسولين، ما يساعد الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أكثر فعالية لتنظيم مستويات السكر في الدم.
وبالإضافة إلى هذه الفوائد الصحية، فإن البصل النيئ منخفض أيضًا في السعرات الحرارية والدهون، ما يجعله إضافة رائعة لأي نظام غذائي صحي. يمكن إضافته إلى السلطات والسندويشات والأطباق الأخرى لتعزيز النكهة والتغذية.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن تناول البصل النيئ قد يسبب عدم الراحة في الجهاز الهضمي لدى بعض الأفراد، وخاصة أولئك الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS) أو اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى. وفي مثل هذه الحالات من الأفضل طهي البصل قبل تناوله أو تجنبه تمامًا.
ماذا يحدث لجسمك عندما تأكل البصل كل يوم؟
البصل لا يضيف نكهة لوجباتك فقط، بل غني كذلك بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ودعم جهاز المناعة، وقد تحمي حتى من بعض أنواع السرطان.
البصل قد يساعد في مكافحة البكتيريا قد يكون للبصل القدرة على محاربة بكتيريا مثل: «إي كولاي»، والمكورة العنقودية الذهبية (S. aureus)، والعصية الشمعية (Bacillus cereus).
وتشير الأبحاث إلى أن الكيرسيتين، أحد الفلافونويدات الموجودة في البصل، يمكن أن يثبط نمو العديد من أنواع البكتيريا، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
البصل قد يحمي من بعض أنواع السرطان
على الرغم من تباين نتائج الأبحاث، تشير بعض الدراسات إلى أن تناول البصل قد يقلل من خطر الإصابة بسرطانات معينة، وخاصة تلك التي تصيب الجهاز الهضمي.
يحتوي البصل على الكيرسيتين الذي تدعم الأبحاث قدرته على تثبيط نمو بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، وهي بكتيريا ترتبط بسرطان المعدة ونوع نادر من سرطان لمفوما لاهودجكينية.
البصل قد يقلل الالتهاب
يحتوي البصل على مكونات صحية تساعد في مكافحة الالتهاب. وهو مصدر غني بالفلافونويد (التي تكافح الجذور الحرة في جسمك)، مثل الكيرسيتين.
هناك عدة دراسات تبحث في العلاقة بين مستويات الكيرسيتين والتأثيرات المناعية، وأكدت مراجعة علمية عام 2016 على فوائد زيادة تناولك للكيرسيتين.
البصل له تأثيرات مضادة للأكسدة
إلى جانب الخضراوات الأخرى ذات الصلة في جنس نبات الثوم (مثل الثوم والكرات)، يحتوي البصل على الفلافونويد والجلوتاثيون ومركبات السيلينيوم، وفيتامينات «E» و «C».
تساهم كل هذه المكونات في الخصائص المضادة للأكسدة في البصل.
البصل يساعد على التحكم في سكر الدم
ثبت أن مستخلص البصل يخفض بشكل واضح مستوى جلوكوز الدم المرتفع في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
عند إعطائه بجانب دواء الميتفورمين لمرض السكري، خفض مستخلص البصل مستويات سكر الدم الصائم بنسبة 35 في المائة إلى 50 في المائة، وفقاً للجرعة. يمثل هذا اكتشافاً واعداً؛ نظراً لأسعار البصل المعقولة وسلامته.
البصل يدعم صحة العظام
يُعتقد أن أحد أقوى مركبات البصل يعزز صحة العظام. أظهرت الدراسات أن ببتيداً موجوداً في البصل يُدعى «GPCS» يمنع تكسر العظام، ويقلل من فقدان كتلة العظام، ويخفض خطر الإصابة بالكسور.
البصل يعزز صحة الجهاز الهضمي
تعد الألياف ضرورية لبكتيريا الأمعاء المفيدة. ويُعد البصل من أفضل الأطعمة المعززة (إلى جانب الكرات وجذور الهندباء والكرفس والتفاح والفاصوليا) لحماية بطانة أمعائك.
يحتوي البصل إلى جانب الخضراوات والفواكه الأخرى على الإينولين - وهو مركب معزز حيوي يشجع النمو الصحي لبكتيريا الأمعاء.
على الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث، فقد ثبت أن البصل يساعد في بناء بيئة معوية صحية. بدلاً من تناوله كتوابل، يمكن للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأمعاء الاستفادة من إدراج البصل في نظامهم الغذائي بانتظام.
البصل يقدم العديد من العناصر الغذائية
يُعد البصل طعاماً مغذياً يمكن أن يساهم في نظام غذائي صحي. ويحتوي مقدار نصف كوب من البصل النيئ على 30 سعراً حرارياً، و7 غرامات كربوهيدرات، وغرام واحد من الألياف الغذائية، و5 غرامات من السكريات، وغرام واحد من البروتين، إلى جانب كميات صغيرة من الحديد والبوتاسيوم وفيتامين «سي» و«بي»، والكالسيوم وحمض الفوليك والسيلينيوم والزنك.
البصل الأحمر أم الأصفر: أيهما الأفضل لصحتك؟
يحتوي كل من البصل الأحمر والأصفر على الفلافونويدات، وهي مركَّبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة وللالتهابات. ورغم غناه بالفلافونويدات، فإن الكمية تختلف بين البصل الأحمر والأصفر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
البصل الأحمر مقابل البصل الأصفر: أيهما أغنى بالفلافونويدات؟
يحتوي البصل الأحمر على فلافونويدات أكثر من البصل الأصفر.
يضم كل من البصل الأحمر والأصفر الكيرسيتين، وهو أحد مركبات الفلافونويد، ولكن البصل الأحمر فقط يحتوي على الأنثوسيانين.
يساهم الأنثوسيانين في اللون الأحمر والأرجواني للبصل الأحمر، كما يزيد من محتواه من الفلافونويدات.
ما هي الفلافونويدات؟
الفلافونويدات مركَّبات طبيعية موجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب والشاي وغيرها من الأطعمة النباتية.
تضم الفلافونويدات العديد من المجموعات الفرعية، لكل منها تركيب كيميائي مميز، ونشاط بيولوجي، وفوائد صحية.
ترتبط هذه المكونات بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، فضلاً عن فوائدها الصحية للقلب.
الفوائد الصحية للبصل الأحمر والأصفر
تعود العديد من الفوائد الصحية للبصل الأحمر والأصفر إلى محتواه العالي من الفلافونويدات.
التأثيرات المضادة للأكسدة والالتهابات: تعمل الفلافونويدات الموجودة في البصل الأحمر والأصفر على معادلة الجذور الحرة، والحد من الإجهاد التأكسدي، وقد تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان.
دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي: تدعم فلافونويدات البصل صحة القلب من خلال خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وتقليل جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، التي قد تكون خطيرة. كما قد يوفر الكيرسيتين تأثيرات مضادة لمرض السكري عن طريق تقليل تلف الخلايا والالتهابات.
خصائص مضادة للسرطان وللميكروبات: تشير الدراسات المخبرية إلى أن المركبات النشطة بيولوجياً في البصل قد تحمي من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان البروستاتا والثدي والجلد والكبد. علاوة على ذلك، قد تُعزز مركبات البصل فعالية بعض أدوية السرطان. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال.
دعم صحة الجهاز الهضمي: تُوفر الألياف البريبايوتيكية الموجودة في البصل غذاءً لبكتيريا الأمعاء، مما يُساعد على الحفاظ على توازن الميكروبات المعوية وتقليل وجود البكتيريا الضارة. يُنتج تخمير الألياف البريبايوتيكية أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تُعد مصدراً للطاقة لخلايا القولون، ولها خصائص مضادة للالتهابات.
غني بالمعادن والفيتامينات: لا يُضفي البصل نكهة مميزة على أطباقك فحسب، بل يُوفر أيضاً البوتاسيوم، وهو عنصر غذائي يُفيد في خفض ضغط الدم. كما يُعد البصل الأحمر والأصفر مصدرين ممتازين لفيتامين «سي» وعناصر غذائية أساسية أخرى تُفيد الصحة.
بينها التحكم في الوزن... ما الفوائد الصحية للعنب الأخضر؟
العنب الأخضر فاكهة حلوة ووجبة خفيفة شائعة؛ نظراً إلى مذاقها الشهي وسهولة تناولها كاملة دون إحداث فوضى.
لكن فوائد العنب الأخضر لا تقتصر على أنه وجبة خفيفة سهلة التناول، فهذه الفاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن التي تُساعد على تقوية الجسم، وفق موقع «ويب ميد».
الفوائد الصحية
يُمكن وضع العنب الأخضر بسهولة في علبة الغداء أو حمله في السيارة. يُقدّم العنب الأخضر كثيراً من الفوائد الصحية. إليك بعض مزايا إدراج العنب الأخضر في نظامك الغذائي اليومي:
التحكم في الوزن
يحتوي العنب مركباً كيميائياً يُسمى «ريسفيراترول». أظهرت الدراسات أن الـ«ريسفيراترول» يُساعد الجسم على استقلاب الأحماض الدهنية، وزيادة مستوى الطاقة، وتحسين عملية التمثيل الغذائي بشكل عام، وكل ذلك يُساعد على إنقاص الوزن
يحتوي العنب أيضاً نسبة عالية من الـ«فلافونويدات»، وهي نوع قوي من مضادات الأكسدة التي يُشير بعض الدراسات إلى أنها تُساعد في الحفاظ على وزن صحي. تناول العنب الأخضر بدلاً من الوجبات الخفيفة السكرية للحفاظ على وزنك.
خفض ضغط الدم
يعاني أكثر من 100 مليون أميركي من ارتفاع ضغط الدم.
ومن طرق السيطرة على ارتفاع ضغط الدم تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. يرتبط البوتاسيوم بالصوديوم في مجرى الدم؛ مما يساعد على التخلص منه خارج الجسم. العنب الأخضر غني بالبوتاسيوم والألياف؛ مما قد يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع عن طريق تنظيم الجهاز القلبي الوعائي.
القيمة الغذائية
مثل كثير من الفواكه، العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن. ومن أبرزها محتواه العالي من فيتامينَي «سي» و«ك». كما يحتوي العنب الأخضر فيتامين «ب6»، والبوتاسيوم، والمنغنيز.
والعنب غني بالفركتوز؛ مما يعني أن الإفراط في تناوله قد يرفع مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا كنت مصاباً بداء السكري من النوع الثاني أو تعاني من عدم تحمل الفركتوز.
لكن هذا لا يعني تجنب العنب تماماً. حتى مرضى السكري من النوع الثاني يمكنهم تناوله بوصفه جزءاً من نظام غذائي صحي. المهم هو الانتباه إلى كمية الحصص المتناولة، والاكتفاء بتناول ما بين 4 و5 حصص من الفاكهة يومياً. حاول الموازنة بين الفواكه الغنية بالفركتوز كالعنب، والفواكه قليلة الفركتوز مثل الموز.
التوت أم العنب... أيهما أفضل لصحة القلب؟
يتميز التوت الأزرق والعنب بخصائص تُحسّن صحة القلب. وقد تُساهم خصائصهما المضادة للأكسدة والالتهابات في هذه الفائدة الصحية
إذا كنت تبحث عن طريقة بسيطة لتعزيز صحة القلب، فقد يتفوق التوت الأزرق على العنب، ولكن كلاهما يستحق الإضافة إلى روتينك اليومي.
كلاهما غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تُساعد على حماية قلبك.
تشير الأبحاث إلى أن التوت الأزرق قد يُوفر فوائد إضافية لوظائف الأوعية الدموية، ومستويات الكولسترول، والالتهابات، وجميعها عوامل رئيسية مُرتبطة بأمراض القلب.
كما أن التوت الأزرق غني بالألياف وأقل في السعرات الحرارية والكربوهيدرات من العنب، مما يجعله خياراً حكيماً لتوازن نسبة السكر في الدم.
ومع ذلك، يُوفر العنب العديد من العناصر الغذائية نفسها المُفيدة للقلب، بما في ذلك فيتامين «ك» وفيتامين «ج» والمنغنيز، والتي تدعم تخثر الدم، والمناعة، والتمثيل الغذائي.
احرص على تضمين مجموعة مُتنوعة من الفواكه لتوفير مجموعة واسعة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية التي تُعزز صحة القلب بشكل عام.
كيف يسهم عصير التوت البري في التخلص من التهابات المسالك البولية؟
التوت الأزرق مقابل العنب
كلاهما غني بالعناصر الغذائية ويحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة القلب.
لماذا يرتبط التوت الأزرق بفوائد تقوية القلب؟
قد يُقدم التوت الأزرق فوائد صحية للقلب. فقد أظهرت الأبحاث أنه قد يُساعد في تقليل تصلب الشرايين، وتقليل الإجهاد التأكسدي، وتقليل الالتهابات، وتنظيم مستويات الكولسترول.
أجرت دراسة عام 2019 على مشاركين تناولوا كوباً واحداً من التوت الأزرق لمدة ستة أشهر. ووجدت الدراسة تحسناً في وظائف الأوعية الدموية، وتغيرات إيجابية في الكولسترول، وانخفاضاً في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 12 و15 في المائة تقريباً.
وجدت دراسة سابقة أجريت عام 2013 أن النساء اللواتي تناولن المزيد من الأنثوسيانين، وهو مضاد للأكسدة موجود في التوت الأزرق، قلّ لديهن خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 32 في المائة.
ما الذي يجعل العنب مفيداً لقلبك؟
يحتوي العنب على مركب خاص (بوليفينول) يُسمى ريسفيراترول. يُعرف الريسفيراترول بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
فيما يتعلق بصحة القلب، قد يُفيد الريسفيراترول صحة القلب والأوعية الدموية والحالات المتعلقة به. وقد يُساعد هذا العنصر الغذائي على خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكولسترول، ودعم وظيفة الإنسولين الصحية لدى مرضى السكري.
فوائد الريسفيراترول للقلب واعدة؛ ومع ذلك، لفهم آثاره بشكل كامل، لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث.
طرق سهلة لتناول المزيد من التوت الأزرق والعنب
التوت الأزرق والعنب من الفواكه متعددة الاستخدامات، ويمكن دمجهما في نظامك الغذائي بطرق عديدة.
الفرق بين الفلفل الحلو الأخضر و الأحمر، الفرق بين العنب الأصفر و العنب الأسود، و الفرق بين التفاح الأخضر و التفاح الأحمر:\
الفرق بين الفلفل الحلو الأخضر والفلفل الحلو الأحمر
الأخضر: غير ناضج بعد، طعمه أقل حلاوة وأكثر مرارة
قليلاً وغني بفيتامين C
الأحمر: هو نفس الفلفل بعد نضجه الكامل، طعمه حلو
أكثر ويحتوي على نسبة أعلى من فيتامين A ومضادات
الأكسدة

















تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك